18 juin 2008
citoyenne de taznakht et la politique
bienvenue![]()
![]()
![]()
ait oubrahim abdellah /daouar ait attou tazenakhte
- fondateur de l association espace taznakht pour l environement développement et arts populaire.
www.espacetaznakht.com ![]()
- fondateur de l association taznakht anmoguar pour la culture et développement
www.taznakhtanmoguar.com/![]()
- président de l espace associatif de taznakhte urbain
http://espaceasso-detaznakhteurbain.maktoobblog.com ![]()
- aide fondateur pour doutres coopératives et associations féminines
- president de comite culturelle (festival de taznakht 16/17/18/mai2007)
www.taznakhtfestival.canalblog.com![]()
- mon profil en arabe
http://aitoubrahimabde.maktoobblog.com
![]()
![]()
Dernière mise à jour:/12//5/2009
![]()
EMAIL/ cliquez sur/
amazighnomad@gmail.com 

tel: +212(0)24 84 12 50/ gsm +212(0)77 16 54 25
![]()
جمعيا ت تازناخت الكبرى: الحاجة إلى التكوين والتكتل
يعتبر العمل الجمعوي أو على الأصح الإنعاش الذاتي منذ القدم ظاهرة ثقافية متجذرة في المجتمع التازناختى عامة و مجتمع تازناخت الاصلية خاصة. فمنذ القدم لعبت مختلف الجماعات الترابية السلالية دورا رئيسيا في النظام الاجتماعي وفي الحياة اليومية للجماعة
.وكانت هذه الجماعات تنتظم بطريقة تقليدية في " الجماعت" تهتم بتسيير شؤون الدوار كتنظيم استعمال مياه السقي وجني ثمار الأشجار وصيانة منابع الماء الصالح للشرب والتكفل بمسجد الدوار وإمامه وتنظيم المواسم الدينية....
لكن في السنوات الأخيرة بدأت هذه "الجماعت" تترك مكانها للجمعيات العصرية الخاضعة للقانون المنظم لها.
فعرف العمل الجمعوي تطورا هاما وسريعا فتوسع مجال عمل الجمعيات ليشمل التنمية المحلية بحيث أصبح الفاعلون الجمعويون يغطون مجالات حيوية في حياة السكان ويتحملون مسئوليات كبيرة كانت إلى الماضي القريب من مهمة الدولة حصريا.
فدور الجمعيات لم يعد يقتصر على الدور الذي ورثته ولكن صارت مدارس للتكوين والتوعية والتأطير وأوراش للعمل ووسيلة للتعاون والتضامن وقاعدة للدفاع عن الحقوق والمكتسبات ومراقب لأداء المسئولين عن تسيير الشأن العام وأداة لإشراك السكان في تأسيس تنمية مستدامة.
بل إن الجمعيات في منطقتنا استطاعت في العديد من الدواوير أن تحقق ما لم تحققه السلطة والحكومة في عهد سنوات الإقصاء والتهميش.
وتلعب هذه الجمعيات أيضا دورا في تنشيط الحياة الاقتصادية والسياحية بالمنطقة وتشجيع المهاجرين المنحدرين من المنطقة على العودة أو على الأقل زيارتها في العطل بعد أن هاجروها مرغمين بحثا عن ظروف حياة أحسن.
لكن هذا التوسع في مجالات العمل وهذا النشاط الجمعوي المتنامي لم يواكبهما اهتمام مواز بالفاعلين الجمعويين تكوينا وتأطيرا قصد تزويدهم بأدوات واليات العمل الفعالة والناجعة، كما لم يواكبهما انخراط الشباب فيها وتطبيق نظام تسيير حديث والتكتل في فدرالية أو اتحاد أوشبكة تنصهر فيها تجاربها وتجعل منها مخاطبا فعالا لمختلف شركائها وقوة اقتراحيه تعمل في تناسق وتكامل مع المهام التي تضطلع بها السلطات العمومية والهيئات المنتخبة والقطاع الخاص.
وأنا شخصيا بعد ممارسة جمعوية تطوعية دامت أكثر من ست سنوات وبعد تتبع أخبار وأنشطة العديد من الجمعيات بمنطقة تازناخت الكبرى لاحظت الضعف والتخبط والطبيعة التقليدية والمنظور الضيق والشخصي والانغلاق تم البراكماتية وبوادر ظهور شعوبيات محلية يتزعمها اشباه المتقفيين .
كما أن غياب مبادرات تكوينية وتواصلية وقاعدة للمعلومات وكتابات متخصصة في هذا المجال ساهم في تعقيد واستمرار هذه الوضعية، وكل هذا ينعكس سلبا على الأداء الجمعوي بمنطقتنا ويعطل مسيرته ويعوق نجاحه.
فإذا كان العمل الجمعوي يستهدف تحسين ظروف الحياة الاجتماعية معتمدا أساسا على روح التطوع والوعي بواجب المواطنة من تكافل وتعاون وتضامن فان بلوغ هذه الأهداف النبيلة لن يتحقق إلا بحسن التدبير داخل الجمعيات نفسها قبل أن تتوخى ذلك لتدبير الشؤون الاجتماعية، لتكون مدرسة للديمقراطية والتضامن وتحرير طاقات الشباب فيها لتعتمد على ثقافة تدبيرية حديثة وناجعة ولتنفتح على محيطها لتمكين كل من لديه روح المبادرة والتطوع والكفاءة من أن يشارك مشاركة تامة.
كما أن على السلطات والجماعات المحلية والقطاع الخاص أن يتحملوا مسئولياتهم كاملة في دعم الجمعيات الجادة العاملة في منطقتنا وأن يعقدوا معها مختلف أنواع الشراكات من خلال اتفاقيات ذات أهداف ووسائل تمويل وأنماط تقويم محددة وشفافة.
المواطن التازناختى والسياسة
يا هل تازناخت احدروا مرة اخرى من مفسدى العملية الانتخابيةان ما تعييشه بلدية تازناخت هده الايام من حراك سياسى انتخابي الجمييع يرنوا الى ان يتبوا مستشارا جماعيا فى مجلس البلدية المقبل .ودلك راجع الى معانات السكان اليومية مع كل انماط الحياة المختلفة فى شتى الميادين الاقتصادية |
- دور البنية الثقافية فى عملية التغيير
ait oubrahim abdellah
لدينا مسلمة ان الانسان هو القوة التي تحد ث الحركة والتغير , وقد سلمنا أن الحياة هي الثابت الذي لايتغير والغير قابل للحركة وبما أنة ثابت جعله يخضع لقانون السكون والجمود , التي جمع محتويات الحياة بما فيها من عناصر مكوناتها التي تعتبر حالة جامدة لذلك ليس له فعل أو عامل مؤثر في حركة التغير لان حركته جامدة ليس لها مجال حركي مؤثر في متغيرات الاتجاهات الثقافية , بأستثناء العامل البيئ الطبيعي الذي يعتبر أحد العوامل المؤثرة ( الثابت المتغير ) وفق مقايس التغير على الكائنات الحية و الانسان , وهي تؤثر في بلورة الشخصية المكتسبة ويكون ثأثيرها متسلسل يخضع لقانون السقف الزمني ومتغير الجينات الوراثية التي تستنسخ المعلومات من الظروف المحيطة وفق مراحل زمنية .
اما الفرد هو ذلك العنصر الذي يتفاعل مع الحياة والطبيعية ويؤثر بها من خلال أفكارة وأتجاهاتة المتغيرة وقيمه غير ثابتة حتى تتبلور لدية القيم السليمة وقد تندحر بالاستعاضة بقيم أخرى أو حالة من حالات التجديد في حركة زمانية ومكانية قد تكون في عقود او في قرون من الزمن , تشكل حالة متقدمة أو حالة رجعية وهي بذلك تكون أحد العوامل المؤثرة في صياغة حركة تغير الانظمة والحكومات , لان القيم الثقافية هي إتجاهات الفرد , الذي هوجزء من المجتمع الذي يبلور الثقافة وبالتالي هي أنعكاس شكل وهوية المجتمع الذي يوظف الثابت في خدمة المتغير لاستمرايته في ال تغذيته على الحركة , مثل أتجاهات الفرد وقيمه على أرضية ثابتة وهي الحياة .
المثقف والعمل السياسي – الاجتماعي
المثقف ينبغي ان يدخل معترك العمل السياسي لا كسياسي محترف يهتم بالثقافة، بل كمثقف محترف يهتم بالسياسة. وهكذا يستطيع أن يحـّرر نفسه من خدمة"مراكز القوى". انتماؤه الأساسي، الذي هو أوسع وأهم من أي انتماء آخر، هو الى الفكر والثقافة وليس الى السياسة. بل انه يستطيع أن يقلب الآية ويفرض على السياسة أن تنتمي بتبنيّ رؤيته.
وإذ يربط المثقف المسؤولية السياسية بمسؤولية ثقافية (وبالتالي, أخلاقية- روحية)، فانه يفتح الطريق أمام نقد شامل للعملية السياسية ذاتها. مثلاً، الجانب الماكيافيللي في السلوك السياسي: بدلاً من مبدأ " الغاية تبّـرر الوسيلة " الذي أدّى ويؤدّي إلى نتائج فاجعة، فان المثقف يدعو إلى مبدأ " انسجام الغاية والواسطة " (أو الهدف والوسيلة"). ينبغي أن يكونا متوافقين كلياً، ومتماثلين في القيمة الأخلاقية ذاتها. إذ لا يمكن تحقيق هدف انساني بوسائل لا إنسانية، أو بناء مجتمع عادل بوسائل أو طرق غير عادلة. فهذا يؤدي إلى تشويه انسانية الهدف وعدالة المجتمع على حدّ سواء. وهو يعني(حتى في إطار ديمقراطي تغليب التعامل اللا أخلاقي في العملية السياسية. وبالتالي فانه يخلق جواً من الاحباط واللا مبالاة واليأس في المجتمع، ويقود الى نقص التطلع الديمقراطي وتثبيت الدكتاتورية والحكم الفردي.
الاعتراف بذلك يعني أيضاً رفض مفهوم دور النخبة القيادي في تغيير المجتمع كيفياً وفقاً لرسالة ايديولوجية، أو تبرير تاريخي، أو روية يوطوبية، الخ. فميكانيزم ممارسة السلطة من قبل النخبة يؤدي دوماً، رغم نيـّاتها الأخلاقية المعلنة، إلى خلط النخبة بالهدف أو تحويلها إلى هدف قائم بذاته. لهذا بدلاً من أن تكون أدارة لتحقيق غاية اجتماعية معينة فإنها تصبح هي الغاية ذاتها. مثل هذه الأنظمة تدخل بالضرورة في تناقض مع أهدافها وتتحول إلى أشكال جديدة من الاستبداد.لهذا فان المثقف يرفض،كوهم ضارّ،ادعاء أية فئة ، مهما كانت،بحق استثنائي في تغيير المجتمع بمعزل عن العملية الديمقراطية. فالطريقة الوحيدة المشروعة والفعـّالة لإدارة المجتمع هي الجهد التعاوني الحّر المشترك الذي تقّره المؤسسات الدستورية المنتخبة على نحو ديمقراطي من قبل كافة الأفراد.
كل هذا يبين أهمية منبر ثقافي مستقل في بلورة وتثبيت وعي عقلاني- دمقراطي بحقوق الأفراد ودورهم في الميادين الروحية/الأخلاقية والاقتصادية والسياسية كأساس لبناء مجتمع من العدل والحرية والوفرة. تمثل هذا الوعي لابد أن يكون علمياً، في إطار المعرفة الجديدة في ميادين الطبيعة والمجتمع، وبالتالي خارج الأطر السياسية التقليدية.
ان
Commentaires
Poster un commentaire
Rétroliens
URL pour faire un rétrolien vers ce message :
http://www.canalblog.com/cf/fe/tb/?bid=478461&pid=9619878
Liens vers des weblogs qui référencent ce message :