tazenakhte info

de faire connaitre ma region; a partir de ses infos culturelles;artistiques;evenements

18 juin 2008

مجلس بلدية تازناخت فى امس الحاجة الى نخبة فاعلة ومتمرسة

نتابع هذه الايام الاسماء التى اقترحت نفسها للترشح فى الانتخابات الجماعية المقبلة التى ستجرى فى 12 يونيو2009. والكل متحمس وما استنتجته شخصيا فى تقديرى المتواضع ان جلهم يسعى الى الانخراط فى تقسيم
الكعكعة وجعله صنما يصادق على كل شىء دون استيعابه لاى شىء.واخرون يسعون الى الانتقام من بعض المسيرين
الدين عرقلوا لهم طموحاتهم الداتية واخرون مسخرون من بوتيكاتهم الحزبية وشربوا لهم كؤوس اليوتوبيات الاديولوجية.
بغية الفوز بمقعد البلدية والسير على نهج السالفين الطامحيين .ذون ان يقدموا لهم دعما لوجيستيكيا لذالك.
والنتيجة فراغ خزبى وشخصى يواجه المتمرسين فى الحيل والخطط لافتراس ما تبقى من اقتصاد الريع المحلى
والزيادة فى تكوين جيش من المنتفعيين والمتملصيين ...وتلك قدر هده المنطقة.اننا فى حاجة الى اشخاص ونخب
محلية مكونة قادرة على تحمل المسؤولية وليس الى وصوليين ومجا نين غرتهم قدراتهم المنعدمة اصلا
وكفانا من الانتقامات ورد الاعتبارات الفارغة اننا نتوق الى كتلة تاريخية محلية تجمع كل المشارب
الفكرية والسياسية والقبلية والاسروية وان نضع كل عقدنا النفسية جانبا من اجل توحييد الصفوف ورد الاعتبار لانفسنا اولا.
من اجل ان نواجه الشيطان الاكبر الاقصاء التهمييش الجهل الا نانية الكراهية ليسمعح لنا المجال للنهوض بالمنطقة.

بلدية تازناخت خمس سنوات القادمة فى المحك مرة اخرى

من المؤسف الاعتراف بأن الانتخابات المحلية التي هي أساس الديمقراطية، أضحت تدير خيوطها عندنا أطراف لا تؤمن بالقيم المجسدة للديمقراطية الحقيقية. فمن أحزاب محلية محدودية العمل إلى مجتمع مدني محلى متدبدب إلى نخبة تقليدية (قبلية) أمية و مرتشية في الغالب، في نهاية المطاف حولوا(أو كادوا أن يحولوا) الديمقراطية إلى عبء إظافي على كاهل المنطقة ،عبء يجذب نحو مصالح الخدمة العمومية من العناصر الرديئة أكثر من الإطارات المؤهلة، و لأن المسؤول الأول و الأخير في كل ما يتعلق بتحقيق التحول الديمقراطي المحلى وتنمية المنطقة هو المواطن التازناختى وحده، و إذا كان من واجبنا كمواطنين الدفاع عن مصالح منطقتنا بتطهير الميدان السياسي المحلي من الأميين والجهلة ودوى تقافة الانتقام واستعمال الشطط وتزييف كل الحقائق المحلية

عن طريق الدعايات المجانية المزيفة  واغداق المال العام الدى راكموه و أشباه المتعلمين الباحثين عن الترقية الاجتماعية عبر الترشح للمناصب الانتخابية، وجعلهم اصنام لايتكلمون ولا يناقشون مهمتهم فقط المصادقة على كل شىء ولو كان دلك على  حساب مستقبل فلدات اكبادهم وداك هو قدر منطقتنا  وهدا ما جعلنا نقول مرة اخرى ان خمس سنوات المقبلة في المحك طويلات من عمر شبابها و شاباتها، كهولها و شيوخها، أطفالها و بناتها.

الاتفاقية المحلية هي وثيقة تتضمن مجموعة إجراءات تنظيمية و أهدافا عامة ، معتمدة عن طريق الاتفاق و ممضاة بين مجموعة من سكان بلدية تازناخت ومترشحي المجلس البلدي يتعهد بها الطرف الأول أي المواطنون بالعمل على انتخاب القائمة المترشحة بأغلبية مطلقة مقابل تعهد المترشحين أنه في حالة نجاحهم المطلق يتولون التنفيذ الحرفي للبرنامج الانتخابي المعد سلفا من طرف المواطنين و الذي سيتم تفصيله و تكييفه مع القوانين العامة و استخراج صيغته التطبيقية في إطار هيأة جمعوية يتكفل المجلس البلدي بخلقها و رعايتها بعد تنصيبه و التي ستكون إطارا قانونيا محليا يجمع المواطنين الذين اجتهدوا في انجاح القائمة و ينظمهم و ذلك للأخذ برأيهم و الرجوع إليهم في كل المسائل المذكورة في بنود الاتفاقية المعدة سلفا، هذه الهيأة ستسمى "هيأة المجتمع المدني لبلدية تازناخت .
إنها، بطريقة ما، عقد عمل بين المشغل صاحب العمل "السكان" و العامل الذي يقترح نفسه لتولي المنصب"عضو المجلس".
إن الهدف الأساسي للاتفاقية المحلية هو الوصول لفرض مجلس شعبي بلدي يضمن الاستعمال الأمثل للصلاحيات المخولة له قانونا، ليس كالمعهود، في الاستثراء الفاحش و توزيع الريع على المتواطئين من الأهل و المتآمرين من الأغنياء، بل في
تفعيل الحركية الاقتصادية و الثقافية المحلية للمدينة عبر تنشيط عوامل ذلك التفعيل بالاستشارة الشعبية الدائمة و العمل مع المواطنين باستمرار(أي أثناء مدة العهدة كلها) من أجل رخاء و راحة الجميع في ظل مساعدتهم على تنمية مواردهم المادية و البشرية، كما ترمي هذه الاتفاقية إلى مسح التقليد المتوارث و الذي يجعل من المجلس البلدي مجرد عصابة مكنتها الأقدار أو تواطؤ الأشرار من الاستحواذ على مناصب خطيرة على مستوى الهرم المحلي.
إن منطقية هذا الطرح يجد تبريره في كون المنصب الانتخابي"عضو المجلس البلدي
ملك للشعب يسنده لمن يشاء بالانتخاب و من المنطقي أن يخضع صاحبه للرقابة الشعبية المتواصلة
حتى لا ينحرف عن المهمات التي تحصل على أساسها على هذه المناصب.
ثم أن لهذه الطريقة ايجابيات أخرى أهمها:
1. خلق أو إعادة بعث ميكانزمات التسيير الجماعي للشؤون المحلية التي تحتاج للقرار المشترك في برمجتها و تجسيدها و هكذا سيتم وفقا لذلك تكليف المجلس بتنفيذ قرارات المجتمع المدني المصاغة على شكل عمليات معينة محدودة و دورية، مفصلة للبرنامج الانتخابي الذي تحدد فيه الأولويات المحلية في كل الميادين البيئة و السكان،الأمن، التربية و التكوين، الطرق، الثقافة و الرياضة، الفلاحة...إلخ.
2. تطوير و دعم طرائق العلاج الجماعي للإشكاليات المنتجة للتذمر الاجتماعي و ذلك بإقحام الأطراف المعنية من الفئات الاجتماعية و الإدارية في صياغة الحلول للمشاكل التي تعنيهم بالذات و هكذا سيتولى التجار في "هيأة المجتمع المدني" اقتراح و صياغة الحلول المتعلقة بأي مشكل من مشاكلهم و كذا المعوقون و الفلاحون و المعلمون و ...إلخ
3. حث المواطنين و تنظيمهم و مساعدتهم على اعتماد سلوك حظري تجاه مدينتهم و تجاه بعضهم البعض و ذلك بتجاوز سطوة الانتماءات الضيقة من قبلية و عروشية و كذا سائر أشكال الهمجية البدائية التي يجتهد الجهلة في توظيفها السياسي قصد دفع الشعب إلى التغاضي عن مقاييس الأهلية الذاتية للمترشحين و اكتفائهم بمعيار الانتماء.
4. تحقيق ما يمكن تسميته بدمقرطة التسيير المحلي عبر فرض معايير الحكم الراشد من الشفافية، الرقابة، البرمجة، التقييم، الإبداع، التجديد...إلخ.
5. العملية ستتم بتوافق تام بين الشرعية القانونية و المشروعية الاجتماعية، لأن القواعد لكي تكون فعالة، يجب أن لا تتعارض مع ما يعتبره الناس حقا مشروعا.
و باختصار شديد الاتفاقية المحلية ليست إلا آلية عصرية تهدف إلى تثمين مستديم للموارد الطبيعية و البشرية و الاقتصادية و الثقافية لمنطقتنا و بواسطة رعاية جماعية.
إنها بنود مكتوبة بعناية تتيح تسطير قواعد يلتزم بها الجميع، في العمل على الدفع بأسباب السكينة و الكسب المشروع و المحيط الحيوي الملائم إلى أقصى مراميهما و ذلك بتعاون الجميع على خير الجميع و تكاثف الجميع ضد ما يضر الجميع.
و عليه فإن الاتفاقية المحلية لائحة تنظم طرق
إشراك المواطنين
عبر ممثلين مدنيين يتاح لهم إبداء رأيهم في كل الأعمال المتعلقة بالحياة الحضرية، خاصة تلك التي يجد فيها المجلس البلدي صعوبة التوفيق بين العرض و الطلب كتوزيع الاستفادات المتنوعة التي تتولاها قانونيا المصالح البلدية أو الدائرية مثل السكنات، القطع الأرضية، المنح العائلية، مناصب التشغيل المؤقت، الإعانات الخاصة و كل الاستفادات التي يتعدى فيها الطلب حدود العرض...إلخ.
/

بلدية تازناخت والتغيير الممكن

التغيير شىء محبد وحتمية تاريخية شئنا ام ابينا ولكن ماذا نقصد بالتغيير هل استبدال شخص باخر ام

ان التغيير يتطلب اليات وميكانزمات  وطاقات  وتصورات وارادلت وحنكة بالاضافة الى استراتيجية .

نعم نريد التغيير من الان  لكل المستشارين المحليين فى الانتخابات المقبلة .ولكن ةقبل الشروع فى ذلك لابد من

مقارعة فكرية  ومن محاسبة  الكل المستشارين السابقين .ولابد كذالك من نقد ومحاسبة الاخرين الدين

تجيشوا وقاموا بحملات دعائية لبعض هولاء والدين يتوقون الان ان يترشحوا  ويشعلون الفتن فى كل مكان

وفى كل حى ليعرفوا انهم كذالك مسؤولون عن مزالق التسيير المحلى ان وجدت ومؤكدة بالقرائن

والحجج الدامغة لا بتسويق الدعاءات المجانية التى وراءها ربح مقعد فى مجلس البلدية ولو على حساب

كرامة الاخرين و طيبوبة المصوتين.

من اجل ان لانكرر الاخطاء السابقة عندما يصبح مرشحا مستشارا جماعيا محليا

يصبح فى مهب الريح ويساوم مع اترياء الشان المحلى وتقطع كل الوشائج مع الذى صوت عليه .

و لكى تتم محاصرة المستشارين المقبلين لابد من مجلس الظل تفرزه الدائرة التى ترشح فيها.

الى سكان/ تازناخت /مقترح اتفاقى من اجل مجلس بلدى محلى فاعل

Posté par tazenakhte à 15:05 - Commentaires [0] - Rétroliens [0] - Permalien [#]

Commentaires

Poster un commentaire







Rétroliens

URL pour faire un rétrolien vers ce message :
http://www.canalblog.com/cf/fe/tb/?bid=478461&pid=9619848

Liens vers des weblogs qui référencent ce message :